المنجي بوسنينة

264

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين

أكاديمية المملكة المغربية عضوا مشاركا . واختير عام 1381 ه / 1961 م عضوا في المجلس الاستشاري للجامعات الإسلامية في السعودية . عندما حولت لجنة التأليف والنشر إلى مجمع علمي عام 1367 ه / 1947 م في العراق انتخب من جملة الأعضاء العالمين عام 1369 ه / 1949 م . ثم انتخب نائبا لرئيسه ، ثم نائبا أول عام 1375 ه / 1955 م ، وأشرف على تحرير مجلته سبع سنوات ، وشارك في وضع المصطلحات العلمية والفنية والحضارية ، وعندما أنشئ المجمع الموحد عام 1400 ه / 1979 م صدر مرسوم جمهوري كرّم بتعيينه عضوا عاملا فيه ، وعين مقررا للجنة اللغة العربية وعضوا في عدة لجان . ولعله كان أول عراقي يدعى إلى مؤتمرات العلم والثقافة والسياسة منذ عام 1350 ه / 1931 م إلى وفاته ، وبعد عودته أسس المؤتمر الإسلامي في بغداد ، وحضر مؤتمر بلودان عام 1356 ه / 1937 م في دمشق لمعالجة القضية الفلسطينية ، والمؤتمر الثقافي العربي الأول عام 1367 ه / 1947 م في لبنان ، ومؤتمر الأدباء العرب في بلودان عام 1376 ه / 1956 م ، ومؤتمر المجامع اللغوية العربية الذي دعت إليه جامعة الدول العربية في العام نفسه ، ومؤتمر الأدباء العرب الرابع في دمشق عام 1381 ه / 1961 م . كما ساهم في الاحتفال بذكرى مرور أحد عشر قرنا على تأسيس جامع القرويين في فاس عام 1380 ه / 1960 م ، واحتفال الجزائر بمرور ألف عام على تأسيس جامع ( البوني ) وتجديده عام 1388 ه / 1968 م ، إضافة إلى العديد من المؤتمرات والاحتفالات التي لم تساعده الأحوال على حضورها . كما أسس عددا من الجمعيات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية ، إلى جانب عضويته في جمعيات أخرى . وعندما سئل عن الدوافع التي جعلته يهتم بتأسيس الجمعيات قال : « أنا جلت في كل ميدان يجلب الخير والنفع إلى العراق والبلاد العربية والإسلامية . . . » [ المطبعي ، موسوعة ، 6 / 28 ] . ومما عرف به الأثري أنه كان له نشاط صحفي كتابة وإشرافا ، فقد بلغ عدد ما حرر فيه من الصحف والمجلات حوالي 59 دورية ، كما تولى رئاسة تحرير مجلة « البدائع » الأسبوعية وهي التي جعلها ميدان جهاده الاجتماعي . وكان له أيضا نشاط سياسي ، دخل بسببه في معارك سياسية في الصحف . أهمها مع نوري السعيد بعد إخفاق ثورة مايس ، لا سيما أن الأثري شارك فيها بشعره ، وفصل بسببها من الوظيفة خمس سنوات ، كما سجن لمدة ثلاث سنوات . وفي السجن تدارس الفارسية والانكليزية والألمانية ، ودرّس المعتقلين النحو والمنطق ، وخرج من السجن أصلب عودا وأكثر عزما وجهادا في أعماله الأدبية والاجتماعية [ الآلوسي ، شخصية ، المورد ص 20 ] . تبوأ الأثري مراكز إدارية عدة ، فقد أوفد عام 1355 ه / 1936 م إلى مصر لدراسة أوضاع الأوقاف والتعرف على نظم الأزهر ، وبعد عودته عهد إليه بمديرية أوقاف بغداد ، وفي